الخميس، 22 نوفمبر 2018

قاعدة أهل السنة والجماعة الاعتصام بالكتاب والسنة وعدم التفرقة


قاعدة أهل السنة والجماعة
الاعتصام بالكتاب والسنة وعدم التفرقة
شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله تعالى)
قال الله تعالى وتقدس: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون* واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا, واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا, وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها, كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون * ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون * ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم * يوم تبيض وجوه وتسود وجوه). 
قال ابن عباس وغيره: تبيض وجوه أهل السنة والجماعة, وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة: (فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون * وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون).
وفي الترمذي عن أبي أمامة الباهلي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، في الخوارج: "أنهم كلاب أهل النار" وقرأ هذه الآية: (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه).
 قال الإمام أحمد بن حنبل: صح الحديث في الخوارج من عشرة أوجه. 
وقد خرجها مسلم في صحيحه, وخرج البخاري طائفة منها.
قال النبي صلى الله عليه وسلم "يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم, وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم, يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم, يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية – وفي رواية - يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان".
[مجموع الفتاوى, جزء 3 , ص 278-292]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق